الرئيسية / متفرقات / للسبت الرابع عشر على التوالي.. محتجو السترات الصفراء مستمرون بالتظاهر

للسبت الرابع عشر على التوالي.. محتجو السترات الصفراء مستمرون بالتظاهر

تظاهر آلاف المحتجين من “السترات الصفراء” السبت في باريس ومدن فرنسية عدة، بعد ثلاثة أشهر من بدء هذه الحركة المتواصلة رغم بوادر ملل لدى الرأي العام.

في العاصمة الفرنسية، تجمع آلاف المتظاهرين في باحة مجمع لي زانفاليد بعدما ساروا بهدوء انطلاقا من جادة الشانزليزيه.

وفي الساعة 13,00 ت غ أحصت وزارة الداخلية عشرة آلاف ومئتي متظاهر في البلاد بينهم ثلاثة آلاف في باريس، في تراجع للتعبئة مقارنة بالأسبوع الفائت.

لكن جيروم رودريغيز قال: “نحن خمسة عشر ألفا، هذا يعني أن الحركة تزداد”. وبات رودريغيز أحد رموز الحركة الاحتجاجية بعدما فقد إحدى عينيه نهاية كانون الثاني/يناير خلال تجمع في باريس.

وكانت الحركة الاحتجاجية غير المسبوقة بدأت في 17 تشرين الثاني/نوفمبر وسرعان ما انتشرت في كل أنحاء فرنسا رفضا للسياسة الاجتماعية للحكومة، ودفعت الاخيرة الى اتخاذ اجراءات اجتماعية وإطلاق نقاش وطني كبير.

ويرفض “السترات الصفراء” السياسة الضريبية والاجتماعية لحكومة ماكرون، ويطالبون بتعزيز القدرة الشرائية وصولا إلى مناداة بعضهم باستقالة ماكرون.

ورغم بعض التوتر، سار المتظاهرون في العاصمة من دون مواجهات تذكر على وقع هتاف “الجميع يكرهون الشرطة”.

وفي بوردو (جنوب غرب) تجمع ايضا الآلاف رغم مخاوف من صدامات جديدة.

وقالت فيرجيني (42 عاما) “أناس كثيرون لا يشاركون لانهم يخشون العنف. لدي أصدقاء عديدون فضلوا البقاء في منازلهم لكنهم لا يزالون يؤيدون الحركة”.

وشاركت نيكول (66 عاما) للمرة الاولى في تظاهرة لـ”السترات الصفراء” رغم “خوفي من أن أصاب بجروح”. وأكدت أنها حرصت على الحضور لان “استهداف صغار المتقاعدين هو أمر فظيع”، مضيفة “لقد تراجع راتبي التقاعدي 150 يورو في خمسة اعوام”.

وتجمع ألفا شخص على الأقل في بونتيفي (غرب) فيما تظاهر الآلاف في تولوز (جنوب غرب) خلف لافتة كتب عليها “وحده الموت سيوقفنا”.

وفي نانت (غرب) جمعت التظاهرة نحو 1600 شخص بحسب مصدر في الشرطة وتخللها بعض الحوادث.

وعاد المحتجون السبت الى العديد من المستديرات حيث كانت بدأت التعبئة أواسط تشرين الثاني/نوفمبر. لكن السلطات المحلية أكدت انها لن تسمح باي قطع للطرق.

كذلك، سجلت تظاهرات جمعت ما بين مئة ألف شخص في كل من ليل (شمال) وكاين (شمال غرب) وغرونوبل (شرق) وستراسبورغ (شمال شرق) ورين (غرب).

ويبدو أن الدعم الشعبي الواسع الذي كانت تلقاه حركة الاحتجاج بدأ يتراجع. فللمرة الأولى، تأمل غالبية من الفرنسيين (56 بالمئة) بتوقف التحرك، بحسب استطلاع نشرت نتائجه الأربعاء.

وبين الحكومة المنشغلة بالترويج للنقاش الكبير والمتظاهرين الذين يدينون مشاورات يعتبرونها شكلية، يتواصل حوار الطرشان.واعتبر الوزير الاسبق جان بيار شوفينمان في مقابلة مع صحيفة لوموند السبت ان هذه الازمة تسلط الضوء “على تصدع اجتماعي وجغرافي وديموقراطي ومؤسساتي وأوروبي”.                                                                                                                                                                                                                وكالة الأنباء الفرنسية                                                                                                                                          645x344---1550338462241

عن mediastaronetv

شاهد أيضاً

Ds6T9CpU4AEjq1v.jpg222222

“ملكة جمال روسيا ” تكشف حقيقة طلاقها من ملك ماليزيا واعتناقها للإسلام!!

نفت ماريا شاخوفا، المتحدثة باسم ملكة جمال روسيا 2015، أوكسانا فويفودينا، إشاعة انفصالها عن ملك ماليزيا …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *